المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٨

الجزء الرابع والعشرون

المصنف

V

انتهى ما وجدته والى

دوالا ولع انا

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح

باب [1]

سابع مركات المصنف وكالة في التجارة والبيوع

صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس است

واعلم أنه مما من الله به وأنعم، وهدى خلقه له وفهم، أن عرفهم ما أحل لهم وحرّم، وأوضح لهم مناهجه. إذ لزمتهم إليه الحاجة، فقال (1): ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِّنكُمْ﴾ [النساء: 29]، وقال: إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً حَاضِرَةٌ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} [البقرة: 282]، ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تبَايَعْتُمْ﴾ [البقرة: 282]، ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا﴾ [البقرة: 275].

الله وهذا من

عظة وتنبية (2) ويقظة، وحق الله وأمانة، بلا غش منه مو

ولا خيانة فمن اتبع الآثار واستضاء بالأنوار، وفقه الله للخيار، وكان عند الله

من الأبرار.

فاتعظوا يا أولي الألباب والأيدي والأبصار.

ولا تفسدوا حلالكم بالحرام، فتحاربوا ذا الجلال والإكرام.

واعلموا أنّ كلّ من اتّجر فهو ممتحن ومختبر فإما أن يصدق في أمره، ويبرّ فيلحق بالصالحين السابقين، ويرافق الصدّيقين الصادقين، وإما أن يخون الأمانة، ويرجع إلى الظلم والخيانة، فيكون من الخاسرين ويحشر مع الجائرين.

(1)

النسخ المخطوطة: (ولا تأكلوا … ) خطأ. وهو «تنبيها» وهو وج