المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨

الجزء الثاني - باب في الكنايات

المصنف

407

مسألة (1):

والأخ صنو (فلان (2) أي أخوه وشقيقه معناه فلان صنو فلان، أخوه لأمه وأبيه، تقول: الأخ والأخوان والجميع إخوان وإخوة، وتقول: بيني وبينك أخوة وإخاء، وتقول: آخيته. ولغة طيئ واخيته. وإذا كان الإخوة لأب وأم فهم أولاد أعيان، وإذا كانوا من أب واحد وأمهات شتّى قيل: أولاد (3) علات.

قال الشاعر:

ففي الشدائد أولاد لواحدة وفي الولائد أولاد لعلات (4) وإن كانوا لأم واحدة والآباء شتّى؛ قيل: أولاد أخياف، أي مخيفين، مأخوذ من الخيف، وهو أن تكون إحدى العينين زرقاء والأخرى كحلاء من كلام شيء، وما يشبه هذه الصفة أخيف، والجمع خيفٌ، وقيل: خُوفٌ. والله أعلم.

العمّ أخو الأب. وفي الحديث: عمّ الرّجل صنو أبيه، والعمة أخت الأب والجمع أعمام والعمومة والعمّ من العموم، والخال من الخصوصة لأنّ العمّ ليس بمحرم لأهله) الرّجل، والخال محرم لها، فالعم في بيت الرّجل سبيل العامة، والخال سبيله سبيل الخاص.

قال طرفة:

فهي بيض قبل الداعي إذا خال الداعي بدعوى ثم عمّ

خال يعني خص، وعم دعاهم عامة.

يقال: تخلّل القوم إذا دخل بينهم كأنه مختص به.

(1) ناقصة من م.

(2) في م «والأخ صنو وفلان صنو فلان».

(3) ناقصة من أ.

(4) في م «ففي الشدائد أبناء لواحدة وفي الولائم أبناء لعلات

(5) ناقصة من م.