الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧406
المصنف
المجلد الثاني
مسألة (1):
يقال هذا أخو كذا أي صاحبه وأخو بني فلان أي صاحبهم، والمنسوب إليهم. وكذلك أخت بني فلان يعني منسوبة إليه. ويقال: أخو قيس وأخو عبس المنسوب إليهم، وأخو الحرب.
قال امرؤ القيس:
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمرا عشيّة جاوزنا حماه وسرنا أخو الجهد لا يلوي على من تعذرا أخو الجهد أي شديد مجهوده. ويقال: مثل الجهدة.
فصل:
قال الله تعالى، حكاية (2): ﴿يَتأُخْتَ هَرُونَ﴾ [مريم: 28]، إنما كانت مريم من ولد هارون؛ فنسبت إليه على ما رواه أهل التفسير.
قال ابن قتيبة: كان في بني إسرائيل رجل صالح يسمى هارون، فشبهوها (3) به كأنهم قالوا يا أخت هارون في الصلاح.
قال الفرّاء: قالوا لها ذلك على وجه التوبيخ والتعيير، أي أهل بيتك صالحون، وقد جئت أمرًا عظيمًا.
مسألة (4).
وقال له: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [الأعراف: 65]، جعله أخا لهم في
لا في الدين، وهو في القرآن والشعر كثير.
(1) ناقصة من م.
(2) زائدة في م.
(3) في م «فنسبوها».
(4) ناقصة من م.
النس