المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤١٠

الجزء الثاني - باب في الكنايات

المصنف

409

مسألة (1):

الأرحام مأخوذ من الرّحم، وهم (2) القرابات الذين لا سهم لهم. والرّحم من رحم المرأة، لأنّ النّسب يجمعهم حتى يلتقوا إلى أمّ خرجوا

من رحمها.

قال الأصمعي: الرّحْم بكسر الراء وتخفيف الحاء

هو رحم الأنثى، والرَّحِم

بفتح الراء وكسر الحاء

هي

القرابة.

قال الأعشى (3):

ترانا إذا أضمرتك البلاد تجفى وتقطع منا الرحم أضمرتك غيبتك والضمار الغائب والرّحم بضم الراء: الرحمة.

قال الله تعالى: (وَأَقْرَبَ رُحْما} [الكهف: 81)، قال: عطفًا.

قال الخليل: أبر بالوالدين من القتيل الذي قتله الخضر وكان الأبوان مسلمين والابن كافرًا، فولد لهما ابنة، فولدت بنين بعد ذلك (4).

قال الشاعر:

(4)

أحنى وأرحم من أمّ بما ولدت رحما وأشجع من ذي لبدة ضار والمرحمة: الرّحمة، وتقول رحمته رحمة ومرحمة، وترحمت عليه،

قلت: رحمه الله.

(1) في م «فصل».

في ب «وهي».

(3) في م زيادة «واسمه ميمون بن قيس».

(4) في م «ابنة وبنين بعد».