الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤١١410
المصنف
المجلد الثاني
(1)
فصل:
الآل، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ﴾ [غافر: 46]، أهل بيته وقومه، وأهل دينه وملته، وفي قراءة أهل المدينة: ﴿سَلَمُ عَلَى إِلْ ياسين [الصافات: 130]، فالآل: قومه ومن كان معه على دينه، واحتجوا بقوله: أَدْخِلُوا عَالَ فِرْعَوْنَ﴾ [غافر: 46] يعني: قومه ومن كان معه على دينه. وقول:
آل الرجل: ولده ونسله.
(2)
وأنشد شعرا على الجرد من آل الوجيه ولاحق تُذَكَّرنا أوتارنا حين تصهل (3)
وآل الرجل: قرابته وأهل بيته. قال حميد:
بثينه من آل النساء وإنما يكن لأدنى لا وصال لغائب (4)
وسئل جعفر بن محمد عن آل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أهل بيته خاصة دون الناس. فقال: الناس يزعمون أن الناس كلهم آله. كذبوا وصدقوا. إنهم كلهم على تقصيرهم في دينهم آله بأعيانهم الذي عناهم القرآن. قالوا: وآل عصبته النبي
عصبته،
لعلّه شخصه (ه).
(1) في أوم «ذريته». (2) في أ و م «قال».
(3) البيت للكميت.
ابن الكلبي، أنساب الخيل، نسب فحول الخيل في الجاهلية، ج 1، ص:
(4) البيت ساقط من ب. ونسبه ابن جني لكثير.
ابن جني، الخصائص، ج 3، ص 27.
(5) كذا في جميع النسخ.