المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤١٥

414

المصنف

المجلد الثاني

ثم القبيل: وهو رأسه من قبائل الرأس وهي الطباق).

ثم العمائر: وهو الصدر؛ وفيه القلب.

ثم البطون وهو البطن وفيه ما استبطن الكبد والرّئة والطحال والأمعاء،

فصار مسكنا لهنّ.

ثم

الأفخاذ والفخذ أسفل من البطن.

ثم الفصائل: الركبة، لأنها انفصلت الفخذ.

من

ثم العشيرة الشاقان والقدمان لأنّهما حملتا ما فوقهما بالحب وحسن

المعاشرة، ولم يثقل عليهما حمله.

مسألة:

قال: وإنّما سمّيت العرب الشعوب، لأنهم قيل لهم: حين تفرّقوا من

إسماعيل بن إبراهيم ومن قحطان بن عامر فتشعبوا.

والقبائل: حين تقابلوا ونظر بعضهم إلى بعض كقبائل الرأس. والعمائر حين سكنوا الأرض وعمروها.

والبطون حين استبطنوا الأودية وبنوا البيوت بالشَّعر ودعموها (3).

والفخذ أصغر من البطن.

والعشائر: حين انضمّ كلّ بني أب إلى بني أبيهم دون أعمامهم، فحسن

معاشرتهم. وليس بعد العشيرة شيء ينسب إليه. قال: والعشيرة مثل عبد مناف.

تم الكتاب بعون الله الملك الوهّاب وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلّم

(1) في م «وهو الأطباق».

(2) ناقصة من م.

(3) والبطون حين استبطنوا الأودية وبنوا البيوت بالشَّعر ودعموها» ناقصة من م.