الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٢الجزء الثالث / القسم الأول
المصنف
421
انتهى ما وجدته والى
الاول باب [1]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحى
في النجاسات
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنجي على يدي عبد الفير ال ان پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
النجس هو ما (1) ليس بطاهر، والأنجاس، الأخباث وفيه لغتان، نجس خفيفة، ونَجَس بفتحتين؛ أي جميع، والجمع القذر، والنجس لا يجمع ولا يؤنث.
مسألة:
قال أبو سعيد: النجس غير النجاسة، والنجاسة أشدُّ؛ لأنها عين النجاسة
والنجس هو الذي تعارضه النجاسة، والله أعلم.
مسألة:
الشيخ أبو محمد والنجس اسم يقع على معنيين؛ أحدهما يكون نجسًا لعينه، والآخر يكون نجسًا لنجاسة حلَّتْه، فما كان نَجِسًا لعينه فزوال اسم النجس غير وارد به (2) ما دامت عينه قائمة؛ كالدم والعَذِرَة (3) والبول ونحو ذلك، وأما ما كان (5) نجسًا بحلول نجاسة فيه فزوال ما صار به متنجسًا يرفع اسم النجس عنه.
(1) زائدة في م.
(2) في أ «غير جائز».
(3) بفتح الأول وكسر الثاني، وهي الغائط.
(4) في أزيادة والضرب الثاني يسمّى نجسًا» ولم نضفه لعدم اتساقه مع الكلام.
(5) في أ «صار».