الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٥٧٢الجزء السادس والعشرون
المصنف
571
انتهى ما وجدته والى
باب [27]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا سابع ولا المصنف وكان لون في مقاسمة الأعجم
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
جواب من أبي الحواري إلى مالك بن غسّان وذكرت أن أبا موسى محمد بن مات، وقد أجزعنا ذلك وأوجعنا (1)، فإنّا لله وإنا إليه راجعون. موسي
وذكرت أنه ترك من الورثة ابنته وابنة ابنه، وهي ابنة أخيك فليس يفهم منها الكلام إلا ما أومأت.
وهي امرأة عجماء
وقلت: إن أرادوا قسم المال، كيف يكون ويجوز لكم الدخول؟
فهذه المرأة العجماء يقام لها وكيل ويشهد سهمها، وهذه عندنا بمنزلة اليتيم والغائب، وإن كانت هذه المرأة تفهم ما يومئ إليه أو تفهمون أنتم ما تومئ إليكم
به،
ه، وأومأت إلى زوجها أن يقوم مقامها في قسم مالها فذلك جائز؛ إن شاء الله. وإن أومأت إلى غير زوجها فكذلك وهو واسع لكم، وإيماء (3) الأعجم في هذا هو جائز، وأشباه هذا، إلّا فيما يقرّ به على نفسه فلا يجوز ذلك عليه
إلا بالكلام.
وأمّا في مثل القسم والبيع والشراء إذا كان يفهم ما يومئ إليه، ويومئ به،
فكذلك جائز؛ إن شاء الله.
(1) زيادة من أ.
(2)
ب «وإنما».