الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٦٥٢الجزء السادس والعشرون
انتقي ما وجدته والى
المصنف
651
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
باب [47]
بارك الشفعة في النخل والبساتين والحوائط
صلح بن مبارك بن مسعو دين مبارک فارس اے
وقيل: إذا كان بستان محاط عليه بجدار، وهو مقسوم، فبيع منه شيء، فإن اشتراه أحد ممن له في البستان شيء، فهو أولى بالشّفعة، سواء كان المشتري من أوّل البستان أو آخره، أو عليه طريق أو ساقية، أو لا طريق عليه ولا ساقية. وكلّ من كان له في البستان شيء فهو شفيع في جميع البستان، إلا أن يكون منه شيء مشاع، فالشّريك أولى، وذلك لأنّ طريق هذا البستان الذي يسلك منه، وبابه (1) المغلق عليه، مشاعٌ داخل ضرره على جميعه.
ولا يكون الذي عليه المضرّة في الطّريق والساقية أولى من أصحاب البستان، واستحقاق البستان أولى من سائر المضار.
مسألة:
وإذا بيعت نخل فيها نخلة لرجل؟
فإن كانت هذه النّخلة ليس من مشاع في هذا النخل، وأرضها محدودة، فإن كانت عليها ممر ساقية لهذه النخلة، أو لشيء من هذا النخل، أو طريق لهذا النخل، أو لشيء من هذا النّخل، كانت الشفعة هاهنا بالطريق والساقية التي تمر
في أرض هذه النخلة.
(1)
ب زيادة «يقابل».