الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ١٧٥الجزء السابع والعشرون
المصنف
175
انتهى ما وجدته والى
ذو الا ولعراق
باب [33]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
الحروالا
سابع وكتاب المصنف وكان لون على في العطية
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
روى أبو سعيد عن النبي أنه قال: «الراجع في هبته كالراجع في قيئه). وتأويل ذلك معنى على ما جاء به الأثر؛ إذا كانت الهبة من غيره تقيّة، وأحرز الموهب ما وهب له، فإذا وقع الإحراز كان هنالك العطية، وحرمت على الواهب لها إلّا بحلها بوجه من وجوه الحق. وإنما المعنى: «كالراجع في قيئه أنّ القيء حرام، والمرتجع للقيء مرتكب للحرام، فتثبت العطية من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأجمع على ذلك فقهاء المسلمين، ولا أعلم في ذلك اختلافا
أهل العلم.
بين
أحد من
وقد يخرج ذلك على معنى أنّه (2) من كتاب الله وإن لم يكن تصريح بعينه؛ قوله تبارك وتعالى: {وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَ بِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ … ) [النور: 61] الآية كلّها.
(1) أخرجه أحمد. عن عبد الله
بن عمرو.
ولفظه: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراجع في هبته، كالكلب
يرجع في قيئه».
مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ها - حديث: 6784.
(2) ناقصة من ب.