المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٢٤٥

الجزء السابع والعشرون

المصنف

245

انتقى ما وجدته والى

کتاب

باب [42]

المصنف قتلوه ان شا اور الحمر والما سابع كتاب المصنف وكان الغنى على رى في الو

في الوصايا

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

بسم الله الرحمن الرحيم. ومن جامع أبي جابر محمد بن جعفر: واعلموا أن الوصية حق من الله، وقضية وعطية من عند الله، هنيّة لعبد أولاه الله أفضالا، ورزقًا أعطاه الله وأموالا، فشخ بها عن زاده ولم يقدّم منها لمعاده، حتى اكتربت أنسامه، وفرغت أيامه، وجاءه موته وحمامه.

فعند أضيق حاله، وانقطاع أعماله أغاثه (2) الله بجزء من ماله، فجلّى عنه به السكرة، ولم يدعه الله في حسرة، فتدارك فيها (3) بها ما فات، وأسعده الله به عند الممات، وشقي من لم يحسن في حياته، وعصى ربّه عند مماته، فخالف الله في الذي أمر، فإما حاف وإما قصر، فلم يقبل الله منه (5) معذرة، وفاتته الدنيا والآخرة، وقد أنذره الله وحذره.

(4)

(6)

ألا فأدوا إلى الله فرضا، وأقرضوا الله مما أولاكم قرضا، يثيبكم الله عليه

ويرضى.

(1) ترقيم الأبواب جاء متتابعًا في النسخة المطبوعة. بينما فصل في المخطوط بين القسم الأول

والقسم الثاني.

(2) في

أ «أعانه».

(3) زيادة من أ. (4) في أ «لمن».

(5) في ب

«له».

(6) الأرجح «يثبكم» لأنه جواب طلب مجزوم.