الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٣الجزء السابع والعشرون
المصنف
323
انتهى ما وجدته والى
دوالها ولمعاني
باب [52]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سابع مكاسب التصنيف وكان المني على باب آخر
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وقيل: لو قال في وصيّته قد أوصيت لفلان بكذا وكذا، ولفلان كذا وكذا. ففي الأثر أنه جائز، وهو وصيّة.
ولا يبين لي ذلك حتى يقول: ولفلان بكذا وكذا. لأن قوله كذا، غير قوله: بكذا وكذا، لأنّ (2) قول كذا يَخرُج إقرارًا لا وصية. فكأنه يقول على غيره. فافهم ذلك.
ولا يثبت عندي ذلك، ولو قال: قد أوصيت لفلان بكذا وكذا، وفلان كذا، وكذا، لم يثبت ذلك للآخر، وخرج نسق القول إنه وأوصيت فلانا كذا وكذا. فكأنّه وصاه بذلك لغيره معروف ولا شيء معروف
مسألة:
عن أبي الحواري فيما أحسب وإن قال الموصي عليّ لفلان كذا وكذا. أنّه يكون من الإقرار أنه يمكن أن يكون أوصى له بوصيّة أذهبها (3)، فهي عليه.
في ب «مسألة».
(2) في ب «لأنه».
(3) في ب «وأذهبها».