المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 27

الجزء ١٥ · صفحة ٣٧٢

372

المصنف

المجلد الخامس عشر

انتهى ما وجدته والى

زوال اولع الفك

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [59]

باب كاتب المصنف كانت وصية في باب المعلم

صلے اس مبارک من مسعو دين مبارک فارس

رجل هلك وأوصى لرجل بعبدٍ بعينه، والعبد يسوى ألف درهم. وترك ألفي درهم، آخَرَيْن فلم يُدفع إليه حتى هلك أحد الألفين وصار العبد يسوى ألفي درهم، وأغل ألفي درهم. فإنّ العبد للذي أوصى له به، وغلَّته، وليس للورثة فيه ولا في غلته شيء. ولو أنه رجع إلى خمسمائة درهم فهو له، وليس له غير ذلك. ولو مات فليس

له شيء، ولو مات وقد أغل غلّة فله غلته؛ وليس له في غير ذلك شيء. ولو أوصى له بعبد يسوى ألفي درهم؛ وترك ألف درهم مع العبد؛ لم يترك غير ذلك شيئًا، ثم نقصت قيمة العبد قبل أن تسلم إليه حصته منه؛ حتى صار يسوى خمسمائة درهم؛ لم يكن له إلّا نصف العبد؛ لأنّه إنّما كان له نصفه يوم مات، ولورثته نصفه مع الألف الأولى.

ولو هلك الألف الأولى، وصارت قيمة العبد وغلته عشرون ألفًا؛ قبل أن تنفذ الوصيّة؛ لكان للموصى له بالعبد نصفه ونصف غلته، وللورثة النصف

من ذلك.