الجزء 27
الجزء ١٥ · صفحة ٣٨٧الجزء السابع والعشرون
المصنف
387
انتقى ما وجدته والى
باب [64]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحمر والله
ماركات الفنية في وصيّة المريض إذا عجم
صالح ہيں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس الله
وعن رجل مرض، واعتجم وذهب، كلامه فدعا بدواة وقرطاس، وكتب عليَّ من الدَّيْن كذا وكذا، وللأقربين كذا وكذا وصيّة منّي. فاشهد يا فلان وأنت يا فلان علي بهذا. فإنّه قد أُمسك على لساني، وأنا ثابت العقل، أعرف ما أكتب.
فخط هذا كله بيده فعن أبي علي: إنا نحن نجبُنُ عن إمضاء ذلك، ونطلب فيه الأثر، وضعف ذلك عندنا حيث لم يتكلّم. وأما إن كان هو ممن يكتب وكتب وصيّة، ودفعها إلى الشهود، وقال: اشهدوا عليّ بما في هذا الكتاب، فإنّها وصيتي.
فقد قيل: إنّ ذلك جائز، ويشهدون عليه بما في ذلك الكتاب، ولو لم يقرؤه عليه؛ إذا كان هو يكتب ويقرأ. وإن كان لا يكتب فلا يجوز ذلك، إلّا أن يُقرأ الكتاب عليه، ويشهدهم بذلك، ويكون الكتاب في أيديهم، ويعرفوا
كل ما فيه. قال أبو الحسن إذا كان يكتب وكتب وصيته، وكتب لهم أن يشهدوا عليه بما فيها؛ فإنّه قد عرف ما كتب شهدوا عليها وهي جائزة لهم أيضًا؛ إذا كان يكتب وكتب لهم أنّ هذه وصيتي، فاشهدوا عليّ بما فيها. ولو لم يقرؤها؛ إذا كان هو يكتب، وقال: إنّه كتبها.