المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 28

الجزء ١٦ · صفحة ١٤

14

المصنف

المجلد السادس عشر

مسألة:

عن أبي الحسن فيما عندي: وذكرت في من أوصى بوصيته، فقال في وصيته لشذا (2) المسلمين كذا كذا درهما، فإن لم يكن للمسلمين شذا (3) جعلت في سبيلهم. فعلى ما وصفت، فإن كان معنى قوله: جعلت في سبيلهم، يعني لسبيل الجهاد، إن خرج المسلمون لجهاد عدوّهم جعلت فيه.

وإن كان لم يعن لسبيلهم سبيل الجهاد؛ فرّقت على فقرائهم؛ فقراء المسلمين، وإن عنى سبيل الجهاد ترکت فمتى خرجت طائفة من المسلمين في جهاد عدوّهم بڑا أو بحرًا جعلت في سبيلهم. والله أعلم بالصواب.

(1) ناقصة من ب.

(2) الشذا: سفن حربية يستعملها المسلمون في زمان الإمام غسّان في القرن الثالث الهجري.

(3) ناقصة من أ.