الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٣502
المصنف
المجلد الثاني
انتهى ما وجد تد والى
زوال اول عراقي
باب [15]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسر الحى في معنى الدم وأحكامه، وبيان صنوفه وأقسامه
(1)
مصلح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارم اے
العرب تسمّي الدّمَ نَفْسًا، والنفْسُ السائلةُ الدمَ السائل لا الروح، لأن الروح
لا تسيل
وقال السموأل بن عاديا:
(2)
تسيل على حد السيوف (2) نفوسنا وليست على غير السيوف (3) تسيل يعني: تسيل دماؤنا على حد السيوف، فهذا يدلك أن النفس السائلة
الدم لا الروح.
ويقال: دم ودميان ودموان، والياء أغلب
وقال الشاعر:
هي
فلو أنا على حجر ذبحنا جرى الدميان بالخبر اليقين (5)
ويروي
(4)
أن امرأة من غفار خرجت في غزوة خيبر لتعين (6) المسلمين، فركبت
(1) في أ «معاني». (2) في أ «الظباة».
في
أ «الظباة».
(4) في أ «هو».
(5) ورد هذا البيت في المصادر ولم ينسب لقائل بعينه.
(6) في م «لتعبئ».
٩٣٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.