المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٧

536

المصنف

المجلد الثاني

انتقى ما وجدته والى

دوالا واعراض

كتاب المصنف نيلوه ان شاء اسود الحـ

باب [21]

سابع وهاب المص في الدهن ونجاسته وطهارته

صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک کے فاردت اے

والدهن النجس إذا كان في وعاء) ينشف، هل يكون مثل الماء؟ قال: الدهن أشدّ (2) نشوفًا؛ لأنه يلصق ما لا يلصق الماء، وكذلك السَّمن من

الأدهان، وهو مثلها، ولعل السَّمن أشدّ من الدهن في تَوَلُّجه في الآنية. فإن أُغلي دهن بقدرِ حجرٍ أو سمن أو ماء نجس فإنها تغسل من النجاسة، ثم يغلى فيها ماء طاهر (3) بقدر ما غلا فيها الدهن أو السمن، أو الماء النجس، ثم يهراق، ثم يغسل غسل النجاسة، ويجزي ذلك.

مسألة:

أجاز بعضهم الدهن النجس للسفن تدهن به وفي موضع: لا بأس بالانتفاع

بالدهن النجس للمصباح.

وكذلك العسل يستعمل به العود ليصلح به؛ فلا بأس بذلك إذا دخنت

ثيابا يابسة

(1) في أ «إناء».

(2) في م «أكثر».

(3) في م «طهورًا».