المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٦

الجزء الثالث / القسم الأول - باب [20]: في المسك والجلود وطهارتها ونجاستها

المصنف

535

وقال أبو علي دهن المسك الذي من الجلود والدريرة المجلّدة قد (1) ادهنه المسلمون، وما نرى به بأسًا.

قال أبو إبراهيم: أما أنا فربما أضع بيدي منه شيئًا، ثم أفيض عليه ماء،

ولا أقول: إنه فاسد؛ لما جاء فيه عن المسلمين والذي يجلب من عطل

المسك طاهر.

(2)

وممن أجاز الانتفاع بالمسك ابن عمر وأنس بن مالك، وروي عن علي وسلمان ورخص فيه ابن المسيب وابن سيرين وجابر بن زيد، وذهب أبو محمد

إلى ذلك.

(1) في ب «قال».

(2) لم أجدها في كتب اللغة.