المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 29 والجزء 30

الجزء ١٧ · صفحة ٦٥

64

المصنف

المجلد السابع عشر

انتهى ما وجدته والى

الباب [10] اب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحيـ فيما يجعله الموصي للوصي) أو غيره من التصديق

والانتفاع وما أشبه ذلك

صلے ہيں مبارک ان سوان

مودي مبارک فارس اے

وإذا قال الموصي: إنّ فلانًا، وصيّي، وقد عرّفته دَيْني، وهو مصدق فيما قال: إنّه عليّ، له أو لغيره؟

فهذا عندنا مصدق في ذلك كما جعل له، وهو رأي موسى بن علي رحم الله. وأقول: إنّه إذا صح ذلك فله أن يقبض من مال الهالك جملة المال الذي يدعي أنه دين على الهالك.

وكذلك ما كان من الوصايا إلى ثلث ماله ولو لم يفسّر لمن ذلك. وأما محمد بن محبوب رحم الله، فقال في رجل قال: فلان مصدق فيما ادعى من دَيْن؟

فقال: لا يصدق في شيء قاله إلّا أن يحدّ له، فإن حد له إلى كذا وكذا

فهو جائز.

مسألة:

مما قيّده المجبر بن الرّحيل (2) جوابًا من موسى بن علي الله، سألت

(1) ناقصة من

(2) هو المجبر بن محبوب بن الرحيل. (باجو)

عن