الجزء الثالث والرابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٥الفصل الثاني عشر: في المسائل التطبيقية
365
المضطر فهو في موضع الضرورة فعليه أن يحمل نفسه وأولاده على التربية الإسلامية لأن الضرورة تتقدر بقدرها (1) فلا يجوز له الانبساط بحجة أنه مضطر لأن المضطر لا يجوز له أن يكون باغياً ولا عادياً لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173] والبغي والعدوان هما التوسع في حكم الضرورة عن القدر الذي تزول به الضرورة.
المطلب الرابع: في حكم اللحوم المستوردة وعلاقتها بمقاصد الشريعة والكلام عن اللحوم المستوردة يقتضي الكلام على مسائل لها تعلق
باللحوم المستوردة منها.
1 - مسألة التذكية الشرعية.
2 - طرق التذكية.
ـ ذكر اسم الله عند الذبح.
4 ـ كون الذابح مسلماً أو كتابياً.
ه ـ طرق الذبح الحديثة.
6 - حكم اللحوم المستوردة.
التذكية الشرعية
أسيل
التذكية والذكاة بمعنى التطييب من قولهم: رائحة ذكية والحيوان إذا
:
دمه فقد طابت رائحته وقيل الذكاة لغة الشق).
القواعد الفقهية الإباضية» رقم القاعدة (149).
معجم
(2) «شرح النيل» 158/ 8.