مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٣ · صفحة ٤١٠

410

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى/ج

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته … والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها. وهذه مساواة في المسؤولية.

7 ـ حسن العشرة:

أمر الإسلام بحسن العشرة مع الزوجة قال الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾

[النساء: 19].

وقال: فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ صِرَارًا لِنَعْنَدُوا)

[البقرة: 231].

وقال: «استوصوا بالنساء خيراً فما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم) وقال: «رفيقاً بالقوارير (3) شبههن بالقوارير لسرعة تأثرهن وانكسارهن كالزجاج على طريقة المجاز.

وقال: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي.

).

وقال: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهن خلقاً وخيارهم خيارهم لنسائهم» صلى الله عليه وسلم: وعن معاوية بن حيدة قال قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذ اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت».

(1) الحديث أخرجه البخاري، باب الجمعة في القرى والمدن برقم (893). (2) (صحيح البخاري»، باب الوصاة بالنساء برقم (5185). (3) (صحيح البخاري»، باب ما يجوز من الشعر برقم (6149).

(4) سنن الترمذي»، باب في فضل الزواج برقم (3895). (5) سنن أبي داود، باب الدليل على زيادة الإيمان برقم (4682). (6) سنن أبي داود»، باب في حق المرأة برقم (2142).