الجزء الثالث والرابع
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٣خاتمة
443
لأن
ولما كان الكتاب والسنَّة عربيين لم يكن ليخوض فيهما إلا عربي الأعجمي الطبع لا يمكن أن ينظر فيهما إذ لا يصح له فيهما نظر»). (1). وقال أيضاً من لم يعرف مقاصد الكتاب والسنة لا يصح له أن ينظر
فيهما (2).
ه ـ عرض النص على العرف السائد في عصر التشريع والعصور المتلاحقة من بعده إذا لم يتبدل ذلك العرف وعدم الجمود على حرفية
النص.
يقول القرافي رحمه لله: «والجمود على المنقولات ابداً ضلال وجهل بمقاصد العلماء السابقين والسلف الماضين (3).
(4)
وقد نقله عنه العلّامة ابن القيم).
ومن
الأمثلة على ذلك:
في
الدين
لفظة الجاهلية: فقد ترد هذه الكلمة في لغة التخاطب كما في قوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الله لما عُيّر بسواد أمه قائلاً له يا ابن السوداء حيث قال له: «إنك امرؤ فيك جاهلية (0).
وهذا تعبير مجازي لم يقصد النبي بأنه كفر وصار على دين الجاهلية أو
أنه ارتد عن الإسلام.
(1) كتاب «الفروق» للقرافي 191/ 1 عالم الكتب. (2) «إعلام الموقعين» 89/ 3 دار الفكر.
(3) كتاب «الفروق» للقرافي 191/ 1 عالم الكتب.
(4) أعلام الموقعين» 89/ 3 دار الفكر.
(0)
صحيح
البخاري.