مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 1

المطلوب بالحق الذي عليه فيضعه ولا يعطيه الطالب فإن قبضه ولم يأخذه منه فقد برا جميعاً).

2 - النموذج الثاني: لو قال السيد لعبده إن دخلت الدار فأنت حر فإن أراد أن يدخلها ولا يحنث فإنه يبيعه أو يهبه ثم يدخلها ثم يشتريه بعد ذلك ولا يضره إن دخلها، وهذا وجه من الحيلة في بر اليمين).

أنه باعه

3 - النموذج الثالث: لو اشترى رجل من رجل مالاً وعدم البينة فالحيلة فيه أن يبيعه من غيره ممن يثق به في حضرة من رب المال ويشهد عليه فإن ادعاه من في يده طلبت منه البينة أنه في يده وسلم البائع من إقامته البينة (3).

:

4 - النموذج الرابع لو أن رجلاً أتته امرأته بماء فقالت له: «اشرب، فقال: إن شَرِبْتِهِ فأنتِ طالق، وإن شربتُهُ فأنتِ طالق وإن كفأته فأنتِ طالق فشربت هي وهو ذلك الماء وقطر منه في الأرض فإنه لا يقع عليها طلاق لأنه لم يشربه كله ولا شربته كله ولا كفأه كله واليمين كانت على جميعه بفعل أحدهم» (4).

ذكره العلامة خميس الرستاقي في حيل الطلاق.

- النموذج الخامس: لو قال لامرأته: إن دخلت هذا البيت فأنتِ طالق ثلاثة وإن لم تدخيله فأنتِ طالق ثلاثاً، فالحيلة في ذلك أن تختلع ثم إن

(1) «منهج الطالبين 241/ 5، و «التاج المنظوم» 382/ 2.

(2) «منهج الطالبين (128/ 8، و «التاج المنظوم) 2937، والكوكب الدري للحضرم

82/ 13

(3) «منهج الطالبين (127/ 8)، و «التاج المنظوم» 293/ 7.

(4) المصدر نفسه 176/ 15.