مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

340

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 1

ومذهب مالك أن الأذنين من الرأس واستيعاب جمي الرأس عنده

واجب.

قال ابن رشد وقوله لا إعادة عليه مراعاة لمن قال: إنها ليست من

الرأس.

2 - إلزام النصرانية بالغسل ليطأها زوجها المسلم:

ذهب مالك إلى إجبارها على الغسل إذا كانت حائضاً لحق زوجها

المسلم.

وأصل مذهب مالك أنها لا تجبر على ذلك؛ لأن الغسل طهارة وتحتاج إلى النية لكونها عبادة وهي ليست أهلاً للنية كما جاء في «العتبية»، وقوله: هذا مراعاة لخلاف من قال: إن الغسل يجزئ من غير نيّة).

ـ إمامة الصبي المراهق

أجاز مالك إمامة المراهق في النافلة وقيام رمضان مخالفاً بذلك أصله في اشتراط التكليف والبلوغ في الإمامة مطلقاً مراعياً مذهب من يجيز إمامته في الفرائض والنوافل (3).

فلم يبطل صلاته ولم يعدها بل أجازها بعد الوقوع مراعاة لقول مخالفه

جوحيته عنده (4). مع.

وهذا اعتبار لقاعدة مراعاة الخلاف.

(1) المرجع السابق 47/ 1.

(2) «البيان والتحصيل» 231/ 1.

(3) المصدر السابق 396/ 1.

(4) «حاشية ابن عابدين 78/ 1.