الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤24
مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 2
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا تشددوا على أنفسكم فَيُشَدَّد عليكم فإن قوماً شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في
الصوامع والديار» وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27]). 4 - وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الحبشة: «ذلك لتعلم يهود أن في ديننا فسحة وإني بعثت بشريعة سمحة».
ه - وعن ابن عباس قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأديان أحب إلى الله؟
قال: «الحنيفية السمحة»، وفي رواية: «بعثت بالحنيفية السمحة). 6 ـ وعن عائشة لنا أنها قالت: «ما خُيّر رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه (3). ومن ذلك نهيه عن الغلو في الدين، فقد جاءت أحاديث صحيحة وصريحة تنهى عن الغلو في الدين وتأمر بالرفق في ذلك،
الأحاديث:
7
من
هذه
- حديث أنس بن مالك له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين فأوغلوا فيه برفق»، وفيه: فلا تبغض إلى نفسك عبادة ربك إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.
متين
(4)
- وعن ابن عباس قال النبي: إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين» (ه) إسناده صحيح على شرط مسلم.
(1) «سنن أبي داود»، باب في الحسد 276/ 4.
(2) «مسند أحمد 17/ 4 ج (2018)، و «حاشية الترتيب» 115/ 2.)
(3) (صحيح البخاري» باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 189/ 4
(4) «مسند أحمد» 346/ 20
ح
(13052)
ح (3560).
(5) سنن النسائي 268/ 5 باب التقاط الحصى وابن ماجه 10082 ح (2029) باب قدر حصى
الرمي.