مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

الفصل الحادي عشر: في الموازنة بين المصالح والمفاسد

125

ومنها: الموازنة بين المفاسد.

ومنها: الموازنة بين الحقوق.

فهذه فروع سبعة سوف أتناولها بالشرح والبيان.

المطلب الأول: الموازنة بين الأعمال الصالحة

ثبت في السنة الصحيحة أحاديث في الموازنة بين الأعمال الصالحة ذكرتُ طرفاً منها عند كلامي على أهمية فقه الموازنات، وسوف أسوق بعض الأمثلة على ذلك.

المثال الأول: في المفاضلة بين الإسلام كـ كما بوب بذلك مسلم بن الحجاج في (صحيحه) فعن أبي موسى له قال: قالوا: يا رسول الله أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده».

وعن عبد الله بن عمر و الله لها أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير؟

قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف». وعن أبي هريرة أن رسول الله الله سُئل أيُّ العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (3).

وعن عبد الله بن مسعود ه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة على ميقاتها»، قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين»، فقلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» (4).

(1) تقدم تخريجه ص

101

(2) تقدم تخريجه ص 101.

(3) تقدم تخريجه ص 99.

(4) تقدم تخريجه

ص

99