الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨128
مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 2
وقال في فضل الشام أيضاً: ستكون جنود مجندة: جند في اليمن، وجند في العراق، وجند في الشام» قال أبو حوالة خير لي يا رسول الله؟ قال: عليك بالشام فإن الله باسط كفيه على الشام).
وقال أيضاً: «لا تزال طائفة من أُمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله»، قالوا: أين هم يا رسول الله؟ قال: «في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس» (3)، وهناك أحاديث في فضل الشام كثيرة، وفي فضل مكة أم القرى وقبلة المسلمين فيها وهي خير بلاد الله أجمعين.
وفي فضل المدينة، قال: والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» (3). وقال: «إن المدينة تنفي خبثها)، وقال: «إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها (5).
وقال في فضل عُمان كما في «صحيح مسلم» «ولو أن أهل عُمان أتيت لما ضربوك وما شتموك.
وقد بوب له مسلم بقوله: باب فضل أهل عُمان» (3).
وفي المعجم الكبير للطبراني (8164)، و «مصنف عبد الرزاق» (13987)، عن طلحة بن داود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم المرضعون أهل
عُمان».
(1) سنن أبي داود باب في سكنى الشام برقم (2483). (2) مسند أحمد 657/ 36 ط الرسالة.
(3) صحيح مسلم باب في فضل المدينة 992/ 2 برقم (1362). (4) صحيح البخاري باب المدينة تنفي الخبث برقم (1883).
(5) صحيح البخاري باب الأيمان بارز إلى المدينة 21/ 3.
(6) رواه مسلم 1971/ 4 باب فضل أهل عُمان رقم 75 حديث / 1544 وانظر: «إتحاف الأعيان».