مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 1

ومثال التعليل باللام قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة: 97]، وقوله: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ)

[يوسف: 52].

ومثال التعليل (بأنْ) قوله تعالى: أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نذير} [المائدة: 19].

ومثال التعليل بأن واللام قوله تعالى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165].

ومثال التعليل بكي قوله تعالى: كَن لَا يَكُونَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ}

[الحشر: 7] (1).

ومثال التعليل بـ (من أجل ما ذكر السالمي في طلعة الشمس وهو قوله

تعالى: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ} [المائدة: 32] (2). ومثال التعليل بلعل قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].

ومثال التعليل بصيغة الشرط والجزاء قوله تعالى: {وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) [آل عمران: 120].

ومثال التعليل بذكر الحكم عقب الوصف قوله تعالى: ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَهُ أَخَذَا وَبِيلًا﴾ [المزمل: 16].

وقد اجتمعت الأقسام الثلاثة في هذه الأمثلة من مراتب النص على العلة في القرآن وهي الصريح والظاهر والإيماء.

(1)

«طلعة الشمس 189/ 2) والآية (7) من سورة الحشر.

(2) «طلعة الشمس» 189/ 2.