الجزء الثالث والرابع
الجزء ٣ · صفحة ٦٧الفصل الثاني عشر: في المسائل التطبيقية
67
قال في «تيسير التفسير»: «كل جزء من نفقتهم يضاعف إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف أكثر من ذلك لمن يشاء).
وقوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَكَانَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلُّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرُ﴾ [البقرة: 265].
وقد علّق سماحة الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام بسلطنة عُمان متع الله بعمره بكلام جميل قال فيه: «فانظر كيف يصور لك هذا الوصف بهذه الصورة المحببة إلى النفس صورة جنة عالية على ربوة أرضها خصبة من طبيعتها الإنباتُ إن أصابها وابل ضاعفت إنتاجها وإن لم يُصبها وابل كفاها الطل لجودة الأرض وخصوبة المناخ وهكذا تتجلى هذه المعاني الذهنية بين الذين يراؤون الناس والذين ينفقون ابتغاء مرضاة الله في هذا التصوير الذي يوحي بما بين هاتين الطائفتين من
البون الشاسع»).
ج - الزكاة تُحَصِّنُ المال (3):
الزكاة تحصين لمال الغني من التلف والضياع والسرقات وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «حصنوا أموالكم بالزكاة».
وقال أيضاً: «إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنه شره»).
(1) «تيسير التفسير محمد يوسف أطفيش 317/ 1.
(2) «جواهر التفسير» 78/ 1.
(3) «فقه الزكاة» د. القرضاوي 867/ 2.
(4) رواه أبو داود في «المراسيل»، برقم (105).
(ه) رواه ابن خزيمة في «صحيحه»، برقم (2258)، وابن أبي شيبة برقم (9830).