مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٣ · صفحة ١٣٩

الفصل الثاني عشر: في المسائل التطبيقية

139

منع إلقاء النفايات ومياه الصرف الصحي؛ لأن ذلك ضرر على البيئة و ملوّث لها. التقليل من استعمال الأسمدة الكيماوية؛ لأن ذلك يلوث البيئة ويضر بالأرض، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق

صدقة (1).

تنظيف الأفنية والبيوت

فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك: فقال: «نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود». وكانت النظافة من هديه صلى الله عليه وسلم: نظافة، الثياب ونظافة الجسد قال: «خمس من الفطرة الختان، والاستحداد، ونتف الإبط والعانة، وتقليم الأظافر، وقص الشارب» (3).

وقد روي عنه أنه قال: «خيار ثيابكم البياض»)، ورغب في التطيب في تجمعات الناس كالجمعة والجماعات والأعياد وقال: «حببت إليّ

من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة). وقال أيضاً: «من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا يقربن

مساجدنا» (1).

وروى عروة بن الزبير عن عائشة لا أنها قالت: كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم من العوالي فيأتون في العباء ويصيبهم الغبار فتخرج

(1) مسند أحمد ج 225/ 8 برقم (8167).

(2) رواه الترمذي، «مسند أبي يعلى» 122/ 2 برقم (791). (3) رواه البخاري باب قص الشارب ج 160/ 7 برقم (5889). (4) رواه عبد الرزاق في المصنف» 428/ 3 برقم (6198). (ه) رواه الحاكم في «المستدرك» 174/ 2 برقم (2676). (6) «صحيح مسلم السنن الكبرى للنسائي برقم (6681).