فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧

تقديم المؤلف

في إطار استكمال رؤية بيان أهمية دراسة مصادر الفقه الإباضي في دراسة العمارة والآثار الإسلامية بصفة عامة والتي في المناطق الإباضية على وجه خاص. يأتي هذا المجلد الثالث بعنوان أثر الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة الإسلامية في المناطق الإباضية دراسة في ضوء مصادر فقه

العمران الإباضي حتى القرن 6 هـ/12 م).

وقد هدف المؤلف من هذه الدراسة بيان أثر الأحكام الإباضية على تشكيل العمارة الإسلامية وصياغتها في المناطق الإباضية بما يبرز التأثير المباشر للأحكام الفقهية الإباضية تحديدًا والواردة في مصادر فقه العمران حتى القرن 6 هـ/12 م، وذلك في الإطار الإسلامي العام حتى أثرت المبادئ والقيم الإسلامية بصفة عامة على صياغة العمارة الإسلامية تأثيرًا واضحًا دفع جلّ الباحثين لوسمها بالعمارة الإسلامية، وانحسر من يرى نسبتها إلى المسلمين. والدراسة التي بين أيدينا تطرح أبعادًا مهمة تبين أثر هذه الأحكام وبخاصة في مجال إدارة العمل العمراني والمعماري. كما ركزت الدراسة على المساجد الإباضية في عُمان باعتبارها طرازًا إباضيا ناضجا يبرز إلى أي مدى تأثرت عمارة المساجد الإباضية بالأحكام الفقهية الإباضية بصفة خاصة.

وإذا كان هذا الطرح مؤسسا على الرؤية العامة الشاملة لبيان تأثير الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة في المناطق الإباضية فإنه يبين أهمية

١٬٠٦٣ / ١٬٣٢٦