فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨

أثر الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة الإسلامية في المناطق الإباضية

تتابع دراسات لاحقة لنماذج من هذه العمارة في بيئتها، وضمن نسيجها العمراني في حالة المنشآت الباقية، كما أن دراسة ما يكشف في مواقع أثرية تجري بها تنقيبات يعد أيضًا في غاية الأهمية لاستكمال الصورة وشموليتها في إطار التتابع الزمني للعصور التاريخية الإسلامية في مناطق العالم الإسلامي الذي انتشر فيها المذهب الإباضي.

وبصدور هذا المجلد تستكمل رؤيتنا لدراسة فقه العمران الإباضي في ضوء مصادر الفقه حتى القرن 6 هـ/12 م، ونرجو من الله العلي القدير أن يكون في هذا المجلد والمجلد الأول الذي صدر بعنوان «فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6 هـ / 12 م دراسة آثارية معمارية والمجلد الثاني الذي صدر بعنوان المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن (6 هـ / 12 م إفادة للباحثين والقراء من المهتمين بالتراث الإسلامي الذي يعتبر رافدًا مهما لدراسة الآثار الإسلامية وبصفة خاصة ما يتعلق منه بفقه العمران. وبهذه المناسبة الطيبة أتقدم بخالص شكري وتقديري للمسؤولين بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عُمان، وعلى رأسهم معالي الوزير العالم الشيخ عبد الله بن عبد الله السالمي، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن السالمي؛ لما حباني به من رعاية، ولما أبداه بدراسة فقه العمران الإباضي من اهتمام، وهو ما يعكس رؤية ثاقبة وحكمة بالغة.

كما أشكر كل من كان له جهد في صدور هذه الدراسات بهذه الصورة، وبخاصة المسؤولين عن طباعتها وإخراجها بهذا الشكل الدقيق الأنيق. والله أسأل التوفيق.

أ. د. محمد عبد الستار عثمان

سوهاج - سبتمبر 2014 م

١٬٠٦٤ / ١٬٣٢٦