فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١

حرف الألف

51

لوحة رقم (3) تبين «الأسطوانة» في جامع منح بعمان

صلاة المصلين فيه وهو ما يعني معماريا أن يترك مسافة بين جدار القبلة وأول صف من الأعمدة تسمح باصطفاف المصلين في الصف الأول دون أن يقطع صفهم أسطوانة، كذلك وردت الإشارة إلى أنه يكره أن يصلي الرجل وحده بين الأسطوانتين وإن صلى لم يبلغ به إلى فساد).

وقد استخدم مصطلح أسطوانة للدلالة على الأعمدة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الاستعمال الشائع في المصادر التاريخية والفقهية التي تصف العمائر وبخاصة الدينية منها كالمساجد ذات الأروقة التي تقوم سقوفها على بائكات عبارة عن سلاسل من العقود محمولة على أعمدة أو

(1) الكندي: المصنف، ج 5، ص 251.