فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

حرف الباء

1 ?

الساقية بمرضاة من يمر عليه الماء من أرباب الأرض والأجايل التي أعلى منه وغير هذا الأسفل فلا أعلم أن من أسفل منه له مجرى هذه الساقية حجة فيما أحدث في مال غيره مما مضر به على من هو

أعلى

يجري

منه لأنه ليس على الأسفل في معنى المساقي ولا الطرق مما لا عليه وإنما تجري مضرته هو ومضرة هذا على غيره تدبر ما وصفت لك ولا تأخذ من قولي إلا ما هو الحق والصواب).

وهذا الحكم يبين لنا بالإضافة إلى تعدد البساتين المتجاورة التي تسقى من ساقية واحدة تتعدد أجائلها بتعدد البساتين وأن استحداث إجالة كان من الأمور التي تقع أو يمكن أن تقع وتسبب خلافًا بين أصحاب البساتين وهو أمر أشار الحكم إلى معالجته.

بسُط:

2

بسط، فرسه والبساط في الأصل: الزولية يجلس عليها السلطان وأعيانه ()، والبساط في العراق كل ما يبسط، وضرب من الفرش ينسج من الصوف ونحوه وجمعه بسط وهو معروف في العراق إلى الآن بهذا الاسم وتطلقه العامة على فرش غير ذي خمل وغير الزولية (3). وهناك من يقول: إنه ضرب من الطنافس طويل قليل العرض جمعه بسط والعامة تطلقه اليوم (في العراق على كل نسيج من صوف يبسط على الأرض)

(1) الكندي: بيان الشرع، ج 3، ص 74 - 75.

(2) دوزي: تكملة المعاجم، ج 1، ص

(3) دوزي: تكملة المعاجم، ج 1، ص 339 هامش 1.

(4)

(4) الرصافي (معروف): الآلة والأداة وما يتبعهما من الملابس والمرافق والهيئات، تحقيق وتعليق عبد الحميد الرشودي. دار الرشيد للنشر 1980 م، ص 34.