المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩حرف الحاء
139
لوحة رقم (10) تبين «الحصن» الذي يلجأ الناس إليه وقت الخطر. عن: كوستا
الرجال البالغين لا على النساء والصبيان ولا على المريض ولا الكبير الذي لا يقدر على الخدمة والله أعلم).
يخ
كذلك نظمت الأحكام الفقهية كل ما يتعلق بصلاح وسلامة عمارة الحصن حتى أنها عرضت أيضا لأبوابه، فقد ورد أن «الأبواب المركبة على الحصن إذا تلفت … فعلى جميع سكان الحصن لأنه باب محيط عليهم جميعًا يلحقهم ضرره ويعمهم نفعه … قلت الأبواب أو كثرت على بالغيهم من الرجال لا على البيوت وهذا إذا لم يكن لذلك سنة مقدمة» (2)، وتعكس هذه الأحكام مدى الاهتمام بعمارة الحصن واستمراره في حالة جيدة حتى يقوم بأداء وظيفته التي تؤمن لأهل المستقر السكني ملاذا آمنا وقت الخطر.
(1) الكندي بيان الشرع، ج 69 70، ص 394.
(2) الكندي: بيان الشرع، ج 70، ص 395.
٧١٤ / ١٬٣٢٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.