المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧حرف الراء
197
مرحاض
رحض: الرحض: الغَسْلُ … ورحيض ومرحوض: مغسول … الرحيض: المغسول، والمرحضة: الإجانة لأنه يغسل فيها الثياب، وعن اللحياني والمرحضة: شيء يتوضأ فيه مثل كنيف. وقال الأزهري المرحاض شيء يتوضأ فيه كالتور، والمرحضة والمرحاض: المغتسل، والمرحاض موضع الخلاء والمتوضئ وهو منه، وفي حديث أبي أيوب الأنصاري: فوجدنا مراحيضهم استقبل بها القبلة فكنا نتحرف ونستغفر الله يعني بالشام، أراد بالمراحيض المواضع التي بنيت للغائط أي مواضع الاغتسال أخذ من الرحض وهو الغسل).
وذكر المطرزي أن «المرحاض موضع الرحض وهو الغسل فكني به عن
المستراح ومنه قدمنا إلى الشام فوجدنا مراحيضهم قد بنيت قبل القبلة». وقد استخدم الفرسطائي مصطلح «مرحاض وذكر أنه من الوحدات المعمارية التي يتمانع أصحاب القصر في إنشائها في ساحة القصر وعدد هذه الوحدات كأن يحفر فيها بئرًا أو يتخذ فيها معدنًا للحجر أو الطين أو مربطا لدابته أو موضعًا يجمع فيه الكناسة أو المزبلة أو يجعل فيه مرحاض» (3). ولم
يتضح من السياق ما إذا كان المرحاض موضعًا للغسل أو بيت للخلاء. ومن الجدير بالذكر أن ابن الرامي قد استخدم ذات المصطلح بالدلالة التي تعني بيت الخلاء أو الكنيف (4)، وهو ما يرجح استخدام هذا المصطلح بهذه الدلالة في بلاد الشمال الأفريقي، وهذا المصطلح مستخدم أيضا بذات
الآن. الدلالة في مصر حتى
(1) ابن منظور، لسان العرب، ج 6، ص
(2) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 324. (3) الفرسطائي: القسمة، ص 171.
(4) ابن الرامي: الإعلان، ص 320 - 322، عثمان: الإعلان، ص 218 - 219.