فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

حرف السين

229

الكندي هذا المفهوم فذكر في موضع آخر «مسألة: وقيل: إصلاح المساجد

(1).

جدرها وسقوفها أما الحصر والسراج والماء فذلك منفعة للناس)

سقيفة:

السقيفة كل بناء سقفت به صُفّة أو شبهها ما يكون بارزا، ألزم هذا الاسم للتفريق بين الأشياء، والسقيفة العميقة ومنها سقيفة بني ساعدة» (2). والسقيفة: هي العريش يستظل به، والسقيفة: هي الصفة وكل ما سقف من جناح أو غيره (3).

وقد ورد مصطلح سقيفة في المصادر الفقهية المغربية بدلالات معمارية متنوعة فقد ذكر ابن الرامي رواية من كتاب سحنون قال محمد بن سحنون كتب شجرة إلى سحنون يسأله عن حوانيت بشرق الجامع أفنيتها وبين يديها سقائف على عمد لاصقة، بالطريق والناس يسلكون تحتها نافذة … » وهي هي أحياز فراغية تتصل

يعني

أن السقائف

وهذا الوصف المعماري المحدد بالفناء محمول سقفها من جانب على جدر منشآت ومن الجانب الآخر على أعمدة، وهو توصيف يشبه توصيف أروقة المساجد المطلة على الصحن والتي أطلق عليها أسقف سقائف في إطار هذا الاعتبار).

أنها

كما استخدم ابن الرامي مصطلح سقيفة بدلالة معمارية أخرى تعني مرادف الدهليز الدار وما زال هذا المصطلح بهذه الدلالة مستخدمًا في بلاد

(1) الكندي: بيان الشرع، ج 37، ص 47. (2) ابن منظور: لسان العرب، ج 6، ص 210. (3) المعجم الوسيط، ج 1، ص 426.

(4) ابن الرامي: الإعلان، ص 191.

(5) دوزي: تكملة المعاجم، ج 5، ص 95.