المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١حرف السين
241
من
وفي إطار هذا السياق يتضح أنه يعني بمصطلح «مساكن» تلك النوعية المنشآت التي تنشأ في مناطق الرعي (الفحوص) بمواشيهم وهي في هذه الحالة منشآت ينتفع بها العامة ولذلك صنفت من المنافع العامة كالمجازات والمياه والمروج والمراعي.
سلم:
لأنه
السلم واحد السلاليم التي يرتقى عليها، وفي المحكم: السلم الدرجة أو المرقاة يذكر ويؤنث … والسلم: السبب إلى الشيء سمي بهذا الاسم يؤدي إلى غيره كما يؤدي السلم الذي يرتقى عليه»).
وقال المطرزي: السلم لا يدخل في البيع من غير ذكر سواء كان من خشب أو مدر، يعني: المعراج، وهو ما يعرج عليه ويرتقى عليه. وقد يؤنث وقال الزجاج: سمي بهذا لأنه يسلمك إلى حيث تريد (2).
وقد استخدم الفرسطائي مصطلح سلم ضمن عناصر الاتصال التي يصعد بها من مستوى إلى مستوى آخر أو من طابق إلى طابق من القصر، وذكر أن الصعود يكون بالسلم» أو بالخشبة، أو بالدرج، أو بالحبل.
وذكر هذه العناصر يعني أن هناك فروقاً بينها، ويعني تحديدا أن هناك فارقًا بين الدرج والسلم في إطار دلالات كل مصطلح منها فهي وإن كانت جميعًا من العناصر التي يصعد عليها فإنها في إطار هذا السرد يختلف كل منها عن الآخر. ويتداخل دلالة السلم والدرج حيث ورد في التعريف اللغوي
(1) ابن منظور لسان العرب، ج 6، ص 246.
(2) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 412.
(3) الفرسطائي: القسمة، ص 162.