فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩١

حرف الطاء

291

يتطلب رفع مجرى الفلج أو الساقية سواء في المطارح وهي المواضع المنحدرة من الفلج أو الفرايش وهي غالبًا المواضع المنسبطة المستوية الأرض وما زال مصطلح «مطاريح»، بهذه الدلالة مستخدما في منطقة نزوى).

طريق:

طرق سلك، مشي،سار، رحل ارتحل».

الطريق: «السبيل تؤنث، وتذكر؛ تقول: الطريق الأعظم والطريق العظمى وكذلك السبيل والجمع أطرقة وطرق» (3).

وقد تحدثت مصادر فقه العمران عن الطرق حديثًا مطولًا باعتبار أهميتها في تخطيط عمران المستقرات السكنية ومناطق العمران الزراعي بل في القفار والفيافي والصحراء التي تخترقها الطرق للربط بين المستقرات العمرانية.

ويعتبر الفرسطائي مُخطّطا عمرانيا بما اقترحه من تخطيطات لشبكات الطرق في نوعيات المستقرات السكنية المختلفة، كما أنه عرض لكل نوعيات الطرق في إطار ما يتصل بأنماطها ومسمياتها وقياساتها، وعلاقتها بما جاورها من منشآت معمارية أو أموال وعمليات إصلاحها، أو تحويلها، وتنظيم المرور فيها)، وخصص أبوابًا لتحديد نوعياتها وأحكام كل نوعية فكتب بابًا في زقاق الشارع عرض فيه للأحكام المتعلقة بهذه النوعية من

(1) رواية شفهية للأستاذ عثمان خلف سالم الخياري: أحد أبناء نزوى.

، ص

(2) دوزي: تكملة المعاجم، ج 7، (3) ابن منظور: لسان العرب، ج 9، ص 112

(4) للاستزادة راجع: عثمان فقه العمران الإباضي، مجلد (1)، ص 361 - 388، الفرسطائي:

القسمة: 118 - 139.