فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

حرف الفاء

349

وهي

وتعرض الأحكام الفقهية أيضا لعلاقات الملاك ملاك الأفلاج والأرض علاقات لها أعرافها وتقاليدها وأصولها المحكومة بالشرع الشريف ومن هنا تبرز أهمية هذه النوعية من الأحكام لأنها تتصل اتصالا مباشرًا بتاريخ استغلال الأرض الزراعية والنظم الحاكمة لها وعلاقة الأفلاج وكمية مياهها بالأرض المزروعة التي ترتوي بمائها وأنواع الزراعات القائمة عليها وهو محور مهم من الناحية الأثرية والمعمارية والحضارية كما أنه مهم أيضًا في إطار الحياة المعاصرة لأن كثير من البلاد العُمانية ما زالت تعتمد على الأفلاج في ريها وما زالت هذه النظم باقية إلى الآن في كثير من المدن والقرى العُمانية.

فندق

فندق: الفندق: الخان فارسي، حكاه سيبويه … والفندق بلغة أهل الشام: هذه الخانات التي ينزلها الناس مما يكون في الطرق والمدائن)، والفندق: نزل يهيأ لإقامة المسافرين، والجمع فنادق» (2).

خان

من

والفندق في مصطلح أهل المغرب يطلق على نوعين من المنشآت يتشابهان من حيث التكوين المعماري، لكنهما يختلفان من حيث الموقع والوظيفة، والنوع الأول ما ينشأ على الطرق بين المدن، والنوع الثاني ما ينشأ في داخل المدن هذا من ناحية الموقع، أما من ناحية الوظيفة فالنوع الأول يستعمل لإيواء المسافرين والعابرين بدوابهم وهو شبيه بخانات الشرق الواقعة على طرق التجارة مثل الخانات التي تقع على طريق الحرير أو التي

والأعراف والسنن والبيانات المتعلقة بالأفلاج سلطنة عُمان سنة 009 200، وهي تجربة جديرة بالتقدير في إطار ما يمكن عمله للحفاظ على التراث العُماني كله وليس فقط الأفلاج. وهو ما تهتم به كافة الوزارات العُمانية المعنية.

(1) ابن منظور: لسان العرب، ج 11، ص 228. (2) المعجم الوجيز، ص 481.