المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣حرف القاف
قنطرة:
383
القنطرة معروفة: «الجسر»، قال الأزهري: هو أزج يبنى بالآجر أو بالحجارة على الماء ليعبر عليه. قال طرفة:
كقنطرة الرومي أقسم ربُّها لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
وقيل: «القنطرة ما ارتفع من البنيان»).
وقد استخدم الفرسطائي مصطلح «قنطرة» في مواضع عدة ففي سياق أحكامه التي تتعلق بالطرق التي تمر على السواقي والمماصل حيث إنها تنشأ فوقها ليستمر الطريق (2)، وكذلك الأحكام التي تنظم إنشائها فوق المماصل والسواقي التي تنشأ لاحقة لإنشاء الطرق» (3)، «وما يتعلق بالأحكام التي تنظم إعادة بناء ما انهدم منها سواء بنفس هيئتها أو مواد إنشائها أو بقياسات أخرى أكبر أو أصغر (4)، وكذلك الأحكام التي تتعلق بنزع القناطر لسبب أو لآخر)، «كما عرض للأحكام التي تتعلق بما يكون من قناطر فوق الحندق المحيط بالقصر».
والقناطر التي تمثل جسورًا فوق المساقي والمماصل والخندق انتشر إنشاؤها في وادي مزاب وبخاصة في المناطق العمرانية الزراعية فوق المساقي والمماصل. «أما قنطرة الخنادق فتمثل المعبر الخارجي للقصر الذي يقطع الخندق إلى مدخله وتصنع من الخشب وجذوع النخل القوية المشددة
(1) ابن منظور: لسان العرب، ج 12، ص 200.
(2) الفرسطائي: القسمة، ص 128، 132، 140، 141.
(3) الفرسطائي: القسمة، ص 139.
(4) الفرسطائي: القسمة،
ص
18.
(5) الفرسطائي: القسمة، ص 142.
(6) الفرسطائي: القسمة، ص 181.