ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

قسم المغرب - الجزء الأول

السالمي، الذي كان معاصراً له عندما كان يدافع عن وجهات نظره بقوة الحجة، فعل الكثير ليكون الإباضيون معرفين ومحترمين من قبل باقي المسلمين كلّ هذا جعله يتواصل مع السُلطان عبد الحميد الثاني القادة والعلماء الإباضيون في ميزاب يعدون تلاميذه مكتبته، مجموعة مهمة الأعمال الإباضية وأعمال أخرى مخطوطة ومطبوعة وطبعات حجرية، وضعت كوقف في بني يسجن؛ الكثير منها تحمل توقيعاته كمالك لها. عن أعماله انظر: أسفل.

من

كوبر لي 1973، 5 - 16 (جمع ونشر معلومات مهمة متناثرة في دبوز 1965، 1، 287 ـ 386، وبعض المراجع الأخرى، مع الصفحات 9 ـ 11 قائمة بأعماله): قطب الأئمة، كما سمي لاحقاً، ولد في بني يسجن في 1236/ 1820 ـ 1 وتوفي في نفس المدينة 23 ربيع الثاني 1332 / مارس 1914. عاش في عصر فيه تغيرات مهمة في الجزائر (الاستعمار الفرنسي) وفي ميزاب (معاهدة مع الفرنسيين في 1853 واحتلال ميزاب 17 نوفمبر 1882)، التي كان لها أثر عظيم على تفكير الإسلاميين التقليديين. والشوشرة التقليدية والاجتماعية التي تبعتها كتاباته المتراكمة، طريقة تدريسه، شخصيته القوية أعانت على النهضة الإباضية، ليس فقط في المغرب ميزاب عاش فترة طويلة من السبات، ولكن في بداية القرن التاسع عشر قامت النهضة في ميزاب كما قال دبوز، النهضة مرت بثلاث مراحل: ولدت تحت رعاية أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي (1120 ـ 1223/ 1708 ـ 9/ 1808 (9) أمضت طفولتها تحت نفس الشيخ وعبد العزيز بن إبراهيم الثميني (1130 - 1223/ 1717 ـ 8 ـ 1808)، وصلت سن رشدها في عصر محمد بن يوسف، اطفيش، لتصل لأقصى درجاتها على يد مريديه (طلبته).

شجرة عائلة امحمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن إسماعيل اطفيش ترجع إلى عبد العزيز بن إبراهيم الثميني إلى عمر بن حفص الهنتاتي،، أسلافه

99

39