المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وانزلنا الخال والخالة منزلة الأخ والأخت وأما الأخ للأم والأخت للأم لا يكون نسبهما الا من جهة واحدة وهى الأم

والله أعلم.

من

ومتى وجدت اب عم أخ أب للأم أو أم عم أخ أب للأب أو أب خال أخ أم للأم أو أم خال أخ أم للأب فهؤلاء ونسولهم ليسوا بأرحام. للميت إلا من ذكرنا من هؤلاء العمومة والخولة هذه الخالات والقول في اناثهم كالقول في ذكورهم وذلك أن الميراث لا يخلو من أن يكون بنسب أو سبب مثل ذوي السهام دون الزوجين. ثم العصبات والأرحام. وأما السبب مثل الازواج والمماليك والاجناس ولا وجه غير هذا الا بيت المال أو الفقراء أو يكون موقوفا والله أعلم.

ومن مات وترك خالا وخالة لأب وأم. وخالا وخالة لأب وخالا وخالة لأم. يقسم المال ستة أسهم فللخال والخالة للأب والأم الثلثان (اربعة أسهم. ويكون بينهما نصفين. وقول للذكر مثل حظ الانثيين. وللخال والخالة للأم الثلث (سهمان) بينهما نصفان ولا شيء للخال والخالة اللذين من الأب والله

أعلم.

وإن كان مكان الخال والخالة للأم خال واحد أو خالة

- 142 -