الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ويكونون بمنزلة ولد رجل واحد وولد امرأة واحدة والذكر والأنثى سواء وعلى هذا يكون توريثهم بالغ مابلغ نسلهم؛ وكذلك القول في نسل بنات الأبن؛ وكذلك القول في نسل الأخوات؛ وكذلك نسل بنات الأخوة وكذلك نسل العمات بنات العمومة، وكذلك نسل الخالات ونسل بنات الخولة وأما الخولة فقد تقدم فيهم القول وفي أولادهم الذكور والأناث وأولاد أولادهم الذكور والأناث. ونسول العمومة والعمات الذين هم أخوة الأب للأم كنسل اخوة الأم. وكذلك نسول نسول عمات الأب وخالاته وأخواله وعمومته للأم وعماته وعمومة الأم وعماتها وخولتها وخالاتها وعمومتها وعماتها للأم فالقياس فيهم كما شرحنا وقد قلنا في ميراث الأرحام الأقرب فالأقرب. وقد يكون توريثهم في بعض المسائل على حكم الرد على التنزيل اذا كانوا أولاد أخوات مفترقات أو عمات مفترقات أو خالات مفترقات وأمثال ذلك. ومتى وجدت اثنتين أو أكثر لأخت خالصة وابنة لأخت خالصة أيضا؛ وأولاد من ذكور واناث من أخت خالصة وابنتين أو أكثر لاخت أو لاختين من الأب وأولاد الأخت من الأب واثنتين أو أكثر لاخت من الأم أو لأخ من الأم أو أولاد الأخ أو أخت من الأم من ذكور واناث فيكون لنسل الأخوات
-1 EV-