المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

فلهم مع البنات أو بنات الأبن ما بقي يكون بينهم للذكر مثل حظ الانثيين؛ وإن عدم الأخوة للأبوين فالأخوة للأب يقومون مقامهم كانوا قليلا أو كثيرا. ومتى وجدت ابنة أو ابنة ابن من الواحدة إلى ما اكثر وإخوة أو اخوات خالصين أو اخوة أو اخوات من الأب واحدا أو اكثر فالباقي من فرض البنت أو البنات أو بنات الابن هو للخالصين لتعلقهم بنسبين دون الأخوة أو الأخوات من الأب لتعلقهم بنسب واحد ولو كان اولئك تعلقوا بنسب الأم ولو كان إخوة الأم لا يرثون مع النسل شيئا فها هنا النسل ما ضر الخالصين لتعلقهم بالأم مع الأب ولا صاروا بمنزلة الأخوة من الأب بوجود النسل لكون اخوة الأم لا يرثون شيئا مع وجود النسل والله أعلم.

فصل

وإذا اجتمع اخوة وأخوات لأبوين واخوة وأخوات لأب واخوة وأخوات لأم لكان الميراث منه الثلث للأخوة والأخوات من الأم بالفريضة وهو بينهم بالسوية لا يفضل ذكر على انثى ولا على خنثى والباقي من الميراث للأخوة والأخوات من الأبوين يكون بينهم للذكر مثل حظ الانثيين. ولا شيء للأخوة والأخوات من الأب؛ وإن كان مكان الاخوة والأخوات للأم

- 200 -