الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧ومعناها وهو أن يكون كل صنف من الورثة لم توافق سهامه بشيء فتوافق بين عدة كل فريق من الورثة وبين العدة الفريق الآخر وترجع عدة فريق منهم إلى جملتها وبقية الأعداد الى أوفاقها عند الضرب وربما اتت عدة فريق من الورثة موافقه لسهامها فترجع إلى وفقها وتكون كانها جملة عدتها ويكون
القياس على وفقها دون جملتها وسنشرح ذلك اولا فأولا. معنى الموافقة في هذا الضرب: هو أن يكون لكل فريق من الورثة جزء صحيح وللفريق الآخر والورثة جزء صحيح وهما متفقان بالنسبة بأن يكون لأحد الأعداد نصف صحيح وللآخر وهما متفقان بالأنصاف أو يكون لأحدهما ثلث
نصف
صحيح وللآخر ثلث فهما متفقان بالأثلاث أو يكون لهذا وللآخر ربع ربع فيتفقان بالأرباع أو خمس وخمس فهما يتوافقان بالأخماس. وعلى هذا كما قلنا في الموافقة بين الرؤوس وسهامها كان أحد الأعداد أقل والآخر اكثر اعني أعداد الأوفاق بعد القياس ولا يضره؛ الا ترى أن الأربعة توافق العشرين بالأرباع فربع الأربعة واحد وربع العشرين خمسة قلوا أو كثروا إذ اتفقت موافقة وإن لم تتفق موافقة بين الأعداد حسبت عدة الرؤوس كلها الا أن الموافقة اختصار في القسمة وراحة من التطويل ومتى لم تتفق موافقة فحينئذ لابد أن يكون الضرب في جملة
-327 -