المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

الأخوة والأخوات وسهام الأخوة توافق عددهم بالأنصاف فنصفهم ستة وعشرون فلما وافقت سهامهم عددهم فخذ وفق رؤوسهم وهو كاف في القياس عن جملتهم ووافق بينه اعني وفق عددهم وهو ستة وعشرون وبين عدد الأخوات وهو تسعة وثلاثون فإذا هما يتوافقان باجزاء ثلاثة عشر إذ عدد الأخوات ثلاث مرات ثلاث عشرة ثلاث عشرة ثلاث عشرة ووفق عدد الأخوة مرتان ثلاثة عشر ثلاثة عشر فلما انتهى عدد الأخوات ثلاثة اجزاء كل جزء ثلاثة عشر وانتهى ايضا وفق عدد الأخوة جزأين كل جزء ثلاثة عشر فعلمت انه صار عدد وفق الأخوة جزأين كما ذكرنا وصار عدد جملة الأخوات ثلاثة اجزاء كما ذكرنا فصارت الثلاثة الأجزاء بمنزلة وفق الأخوات وصار الجزأن بمنزلة وفق وفق الأخوة فلما صارت عدة منها اكثر من نصف الأخرى فحينئذ تضرب وفق ايهما شئت في جميع الأخرى الا أن الأخوة قد ذكرنا انهم لما وافقت سهامهم رؤوسهم بالانصاف من أول المسألة فنصف عددهم يكفي عن جملتهم فلأجل ذلك قلنا وفق وفق الأخوة مرتين إذ الوفق الأول هو موافقة السهام للرؤوس بالأنصاف والوفق الآخر هو موافقة بين الاجزاء بين عدة هؤلاء وعدة هؤلاء من الورثة المذكورين وهم

الأخوة والأخوات فافهم ذلك.

-331 -