المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

ثلاثة فيكون ستة وثلاثين ثم اضرب هذا المبلغ في عدد الموتى فيكون مائة وثمانية لأجل مسائل الهدما والغرقا نضعف على

عدد الموتى فقل: مسألة كل واحد منهم ثلث هذه الجملة. فمسألة الأكبر منهم ستة وثلاثون فللأم السدس من صلب ماله وهو سدس مسألته هذه فذلك ستة تبقى ثلاثون بين الأخوين لكل واحد منهما خمسة عشر فللأم من نصيب كل واحد منهم الثلث خمسة والباقي للعم فيكون من جهتهما عشرون، وللأم عشرة فوق الذي لها من صلب مال الأكبر وهو ستة فيكون لها ستة عشر.

وكذلك إن أمت الأوسط وجعلت الأكبر والأصغر حيين تكون مسألته من ستة وثلاثين وتفعل بها كما فعلنا بمسألة الأخ

الأكبر. وكذلك ان أمت الأصغر وجعلت الأكبر والأوسط حين تكون ايضا مسألته من ستة وثلاثين؛ ويكون لا فرق بينها وبين التي فسرناها فيجتمع للعم من كل مسألة من هؤلاء الثلاث المسائل ستون ويجتمع للأم من هؤلاء الثلاث المسائل ثمانية واربعون ثم انظر فيما اجتمع للعم وفيما اجتمع للأم فماذا أقل ما يتفقان منه فتجدهما أقل ما يتفقان منه ربع ثلث ما في ايديهما فيرجع كل واحد منهما الى ربع ثلث ما في يده فيرجع ثلث

-819 -