المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

كلهم في حال اناثا ثم يجعلون في حال كلهم ذكورا ولا يجعلون في حال بعضهم ذكورا وبعضهم اناثا بل على الحالين فحال ذكورا وحال اناثا.

ثم انظر ماذا يستحقون وهم اناث وماذا يستحقون وهم ذكور ثم يعطون نصف ما يستحقون في الحالين وهذا هو الاصح لان خلقهم واحد ولا يجعل هذا ذكرا وهذا انثى على المخالفة ولكن إذا جعل هذا ذكرا جعل الآخر مثله وإذا جعل هذا انثى جعل الآخر مثله

وليس هم بمنزلة الهدما والغرقايمات واحد ويحيي واحد ثم يحيي الذي يميت ويمات الذي احيى فاذا أقمتهم ذكورا فالمال للابن وان اقمتهم اناثا فللابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين ولاشيء لابنة ابن الابن الاسفل فاعط الاول نصف ما يستحق وهو ذكر ونصف ما يستحق وهو انثى فله نصف ونصف النصف فذلك ثلاثة ارباع المال ثم انظر إلى ابنة الابن على انها ذكر لا شيء لها وعلى انها انثى لها السدس والباقي للعصبة وتصح من اثني عشر لان اصلها من ستة في حالين يصح للولد الخنثى تسعة ولولد الولد واحد يبقى اثنان

للعصبة.

- 22 -

٤٧٣ / ٨٩٣