المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

وان قال بمثل نصيب احد اولاده وكان اولاده ذكورا واناثا فللموصى له مثل نصف نصيب ذكر ونصف نصيب انثى وان

لم يكن فيهم انثى فيكون له مثل نصيب ذكر وان لم يكن فيهم ذكر بل كلهم اناث فله مثل نصيب انثى والله اعلم.

وقد فرق من فرق بين الاولاد والبنين

وقال في الاولاد: يدخل فيه الذكور والاناث والبنون يختص بالذكور دون الاناث.

وقال بعض: كلتا اللفظتين سواء، وحجة من فرق بين

الاولاد والبنين قوله تعالى: يوصيكم الله في أولادكم للذكر

(1)

مثل حظ الأنثيين فجمع في هذه اللفظة الذكور والاناث

والبنون تختص بالذكور دون الاناث والبنات تختص بالاناث دون الذكور وذلك قوله تعالى: وخرقوا له بنين

(2)

وبنات الآية.

(3)

وكذلك قوله تعالى: أم له البنات ولكم البنون. وفي القرآن مثل هذا كثير والله اعلم.

وقد ميزنا الفرق بين هذين المعنيين ليستدل به على معرفة

الفرق في ذلك.

وبعض لم يفرق بين البنين والاولاد ولكن البنات تختص

بالاناث لا غير والله اعلم.

(1) سورة النساء جزء الآية 11 (2) سورة الانعام جزء الآية 100 (3) سورة الطور جزء الآية 39

- AY -

٥٣٢ / ٨٩٣